منتدى علماء التطوير

منتدى علماء التطوير

<
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
  • تذكرني؟
  • المواضيع الأخيرة
    » ياالي تلعبون بقلوب البنات تعالووا شوفووا
    من طرف مودي الإثنين أبريل 21, 2014 7:50 am

    » من االتراب والى التراب
    من طرف مودي الإثنين أبريل 21, 2014 7:49 am

    » علم مامعنى ان تكون وحيدا
    من طرف مودي الأحد أبريل 20, 2014 2:52 pm

    » علم مامعنى ان تكون وحيدا
    من طرف مودي الأحد أبريل 20, 2014 2:51 pm

    » عندما ينكسر الحرف .. !
    من طرف مودي الأحد أبريل 20, 2014 2:50 pm

    » الصوت الهادئ أقوى من الصراخ
    من طرف مودي الأحد أبريل 20, 2014 2:49 pm

    » للقلوب حركات كالحروف
    من طرف مودي الأحد أبريل 20, 2014 2:47 pm

    » تغريدة حرف
    من طرف مودي الأحد أبريل 20, 2014 2:46 pm

    » درجات الحب
    من طرف مودي الأحد أبريل 20, 2014 2:46 pm


    شاطر | 
     

     تحديث الصفحة العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 12 )

    اذهب الى الأسفل 
    كاتب الموضوعرسالة
    مودي
    صاحب الموقع
    صاحب الموقع
    avatar

    الجنس : ذكر
    1607
    نقاط : 4994
    تاريخ التسجيل : 13/02/2013
    الموقع : جدة
    العمل/الترفيه : طالب بـ مدرسـة جابر بن حيان بــجده

    مُساهمةموضوع: تحديث الصفحة العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 12 )   الجمعة أبريل 18, 2014 2:29 pm

    العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 12 )
    الفقر ، والتشرّد ( كون الإنسان لا يستطيع أن يملك منزلا ملائما ) ، والبطالة ، ونقص الحاجات الأساسيّة والخدمات الضروريّة ، بين العدل والظلم
    الفقر ، والتشرّد ( كون الإنسان لا يستطيع أن يملك منزلا ملائما ) ، والبطالة ، ونقص الحاجات الأساسيّة والخدمات الضروريّة ، بين العدل والظلم ( 1 )
    من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان .
    البطالة ظاهرة اجتماعية اقتصادية سيئة ، ومحرجة لأية دولة وأي مجتمع .
    وقد بدأ ظهورالبطالة بشكل ملموس مع ازدهار الصناعة والتقنية والاحتكارات الفاحشة ، إذ لم يكن للبطالة معنى في المجتمعات التقليدية القديمة .
    وطبقا لمنظمة العمل الدولية فإن العاطل هو : كل قادر على العمل ، وراغب فيه ويبحث عنه ويقبله عند مستوى الأجر السائد ، ولكن دون جدوى.
    من خلال هذا التعريف يتضح أنه ليس كل من لا يعمل يسمى عاطلا ، فالتلاميذ والمعاقون والمسنون والمتقاعدون وأصحاب العمل المؤقت ومن هم في غنى عن العمل لا يتم اعتبارهم عاطلين عن العمل .
    والحديث عن البطالة والعاطلين والعاطلات يستدعي الحديث عن : أسباب البطالة ، ومظاهر البطالة ، وأنواع البطالة ، ومعدل البطالة ، وآثار البطالة ، وحلول البطالة .
    والفقر ، والتشرّد ( كون الإنسان لا يستطيع أن يملك منزلا ملائما ) ، والبطالة ، ونقص الحاجات الأساسيّة والخدمات الضروريّة ، يمكن أن تجد قبولا أو تبريرا في دولة فقيرة جدا ، ولكن لا يمكن تبرير وجودها في دول نفطية غنية جدا ، بل وغنية إلى درجة أنها تدعم وتنقذ دائما البنك الدولي وبورصات عدد من الدول الغربية الكبرى ، بل وتتدخل لإنقاذ الاقتصادات المتعثرة حول العالم .
    ومعدل البطالة : هو نسبة عدد الأفراد العاطلين إلى القوة العاملة الكلية ( أو إلى عموم المواطنين ) ، وهو معدل يصعب حسابه بدقة . وتختلف نسبة العاطلين حسب الوسط ( حضري أو قروي ) وحسب الجنس والسن ونوع التعليم والمستوى الدراسي .
    ومن أنواع البطالة :
    النوع الأساسي العام : وجود عدد من القادرين على العمل ، وراغبين فيه ويبحثون عنه ويقبلون به عند مستوى الأجر السائد ، ولكن دون جدوى .
    والبطالة الدورية ( البنيوية ) : والناتجة عن دورية النظام الرأس مالي المتنقلة دوما بين الانتعاش والتوسع الاقتصادي وبين الانكماش والأزمة الاقتصادية التي ينتج عنها وقف التوظيف والتنفيس عن الأزمة بتسريح العمال .
    وبطالة احتكاكية : وهي ناتجة عن تنقل العمال ما بين الوظائف والقطاعات والمناطق ، أو نقص المعلومات فيما يخص فرص العمل المتوفرة .
    والبطالة المرتبطة بهيكلة الاقتصاد : وهي ناتجة عن تغير في هيكل الطلب على المنتجات ، أو التقدم التكنولوجي ، أو انتقال الصناعات إلى بلدان أخرى بحثاً عن شروط استغلال أفضل ومن أجل ربح أعلى .
    والبطالة المقنّعة : وهي تتمثل بحالة من يؤدي عملاً ثانوياً لا يوفر له كفايته من سبل العيش ، أو ان بضعة أفراد يعملون سوية في عمل يمكن أن يؤديه فرد واحد أو اثنان منهم .
    نتيجة لهذه البطالة‏ يحدث الفقر والتشرد ونقص الحاجات الأساسية والخدمات الضرورية .
    ونتيجة لذلك يتأخر سن الزواج بالنسبة إلى الشباب‏ , فكيف يتزوج إنسان ليس له إيراد أو مصدر رزق ينفق منه على أسرة !؟‏ كيف يقتني له سكنا وما يحتاجه المسكن من مفروشات !؟‏ وكيف يدفع نفقات الزواج !؟‏
    وبتأخر سن الزواج‏ ,‏ يتعرض المجتمع إلى مشكلة أخرى أشد خطورة‏ ,‏ وهي الفساد الخلقي‏ ,‏ وهذا ما رأيناه قد انتشر بشكل مقلق‏ . وأحيانا يحاول الفساد الخلقي أن يتخفي وراء مسميات زائفة مثل الزواج العرفي‏ ,‏ وهو لون من الزنا‏ ,‏ وفي علاقات بغير بيت‏ ولا مسؤولية عما قد ينتجه من نسل أو من عمليات إجهاض‏ مثل زواج المسيار .‏ بالإضافة إلى أنواع أخرى من مسميات الزواج لتغطية ذلك الضياع‏ .‏
    ومن نتائج البطالة أيضا وما تحمل من إحباط‏ ,‏ لجوء بعض الشباب إلى المخدرات بأنواعها‏ ,‏ أو إلى وسائل من اللهو الرخيص‏ ,‏ هروبا أو محاولات هروب‏ مما هم فيه من ضيق‏ ,‏ وفي الوقت نفسه ـ إذ لا يجدون المال الذي يلزم للإنفاق على المخدرات واللهو‏- يلجأون إلى أساليب خاطئة في الحصول على هذا المال‏ أو يبدؤون بالتفكير في الانتحار .‏
    وطبعا ، وبالتأكيد ، سوف يصحب كل هذا شعور من السخط على الحكومة القادرة والتي تتركهم في هذا الضياع بلا حلول‏ .‏ هذا السخط قد يعمّ الجميع .‏ وهذا كله ضد الاستقرار وقد يعبئ نفوس الشباب - بل جميع الناس - في اتجاه معارض‏ .‏
    قال الله تعالى في كتابه الكريم : ( وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً ) . فقد كرّم الله تعالى بني آدم ورزقهم من الطيّبات وسخّر لهم مافي البرّ والبحر وفضّلهم . ولكن فئات شيطانية من الناس تأبى ذلك ، وترفض أن يكون ذلك للجميع ، علوّا واستكبارا وطغيانا وأثرة وأنانيّة ، وتريد أن تسلب الناس ما أنعم الله عليهم من التكريم والحقوق والطيّبات والخيرات ، وتريد أن تحتكر كلّ النعم وتحرم الآخرين منها ، وهي في غنى عن ذلك ، ودون أن يكون للضحايا المحرومين أيّ ذنب سوى أنّهم من المستضعفين الذين لا حول لهم ولا قوّة .

    بتصرّف وإيجاز .

    من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان .
    حرصا على أن يبقى خيط هذه السلسلة العلمية متّصلا وطريق سيرها واضحا ، إن شاء الله تعالى ، وحرصا على أن أزوّد من يتابعها بكلّ ما يستجدّ من تطوّرات وتحديثات في مسيرة هذه السلسلة العلمية ، أودّ إيضاح التالي :
    المرحلة الأولى من هذه السلسلة العلمية بدأتها بهذا التعريف ( أو التقديم ) أدناه : العدل والظلم : آيات الظلم في القرآن الكريم ، من سلسلة : عدل ( العدل ) ، وظلم ( الظلم ) ، ودعاء ( الدعاء ) ، ودعوة مظلوم ( دعوة المظلوم ، الدعوة للمظلوم ، دعوة للمظلوم ) ، ودعاء مظلوم ( دعاء المظلوم ، الدعاء للمظلوم ، دعاء للمظلوم ) ، ودعاء مظلومين ( دعاء المظلومين ، الدعاء للمظلومين ، دعاء للمظلومين ) ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان . أبدأ هذه السلسلة بجداول : آيات الظلم في القرآن الكريم ( ولكلّ جدول أهميّته الخاصّة في هذه السلسلة العلمية ) ، فبعد عرض الجداول ، سوف أبدأ - إن شاء الله تعالى - المرحلة الثانية - بالإستناد إلى هذه الجداول وغيرها من المصادر- ثمّ تليها المرحلة الثالثة ، وهكذا ..
    وفي المرحلة الثانية أضفت التعريف ( أو التقديم ) أدناه : العدل والظلم : آيات الظلم في القرآن الكريم ، من سلسلة : عدل ( العدل ) ، وظلم ( الظلم ) ، ودعاء ( الدعاء ) ، ودعوة مظلوم ( دعوة المظلوم ، الدعوة للمظلوم ، دعوة للمظلوم ) ، ودعاء مظلوم ( دعاء المظلوم ، الدعاء للمظلوم ، دعاء للمظلوم ) ، ودعاء مظلومين ( دعاء المظلومين ، الدعاء للمظلومين ، دعاء للمظلومين ) ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان . أبدأ هذه السلسلة بجداول : آيات الظلم في القرآن الكريم ( ولكلّ جدول أهميّته الخاصّة في هذه السلسلة العلمية ) ، فبعد عرض الجداول ، سوف أبدأ - إن شاء الله تعالى - المرحلة الثانية - بالإستناد إلى هذه الجداول وغيرها من المصادر- ثمّ تليها المرحلة الثالثة ، وهكذا ..
    جميع أنواع الأدعية المذكورة ، تعني ، شكلا ومضمونا : ( دعوة على الظالم ، دعوة على الظالمين ، دعاء على الظالم ، دعاء على الظالمين ، الدعاء على الظالم ، الدعاء على الظالمين ) .
    ماورد أعلاه هو المدخل المبدئي لهذه السلسلة . والموضوع أشمل وأعمق ممّا ذكرت في هذا المدخل الموجز . وإن كانت البداية من هنا . القرآن الكريم ثمّ السنّة ثم سائر علوم الدين هي المنطلق الأوّل . وكان التركيز على الدعاء _ لأهميّته العظيمة _ والذي هو من أسباب تنبيه الظالم وتذكيره ونزول العقوبة به وتعجيلها وحثّ المظلوم على التمسّك بأسباب زوال الظلم عنه وتذكير الجميع بالله وبعدله وقدرته ونصره للمظلوم وعقابه للظالم وانتقامه منه في الدنيا والآخرة . وهذه الدراسات والبحوث ليست في علوم الدين فقط ( كالعقيدة والتفسير والفقه والحديث ) مع أوليّتها وأهميّتها ، فهي المصدر والمورد ، بل فيها دراسات وبحوث واقعيّة وتاريخيّة ولغويّة وفلسفيّة وفكريّة واجتماعيّة واقتصاديّة وأدبيّة وغيرها ، كما أنّها ليست موجّهة لإنسان معيّن باسمه وصفته أو لجهة معيّنة بل هي لكلّ إنسان ( ظالم أو مظلوم ) ولكلّ جهة ( ظالمة أو مظلومة ) في كلّ زمان ومكان . وهي ليست ببعيدة عن الهمّ الأساسي في كتبي السابقة ، مثل : كتاب / روح أمريكية , هل أنا لا أحد ؟ وكتاب / من أين لهم هذه القوة , ومن يكسب الرهان ؟ وديوان / من الذي يعبث ؟ ، وديوان / لماذا أحبك أو أكرهك ؟! ، وكتاب / الذين يحلمون , لماذا يحلمون ؟ ، وكتاب / ديوان / كيف نكون ؟ ، وغيرها من الكتابات والنشاطات الإعلاميّة ، وإن كان لكلّ كتاب من كتبي أو ديوان أو نشاط إعلامي مجاله (أو تخصّصه ) الذي قد يختلف عن الآخر , فقد كانت كلّها من أجل الإنسان وحقوقه ومعاناته وهمومه وأحلامه ومن أجل عالم أكثر إنسانية وصدقا وعدلا وإنصافا وسعادة ونقاء .
    وفي هذه المرحلة ( الثالثة ) أضيف التعريف ( أو التقديم ) أدناه :
    من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان .
    ( القرآن الكريم ثمّ السنّة هي الأساس والمنطلق الأوّل ، والتركيز على العلم الديني الشرعي والدعوة والوعظ والتبليغ والمناصحة وعلى الدعاء لأهميته ودوره في تنبيه الظالم ونزول العقوبة به وتعجيلها وحثّ المظلوم على اللجوء إلى الله تعالى والتمسّك بأسباب زوال الظلم عنه وتذكير الجميع بالله وبعدله وقدرته ونصره للمظلوم وعقابه للظالم وانتقامه منه في الدنيا والآخرة . وهذه الدراسات والبحوث ليست في علوم الدين فقط ، مع أوليّتها وأهميّتها ، فهي المصدر والمورد ، بل فيها دراسات وبحوث حقوقيّة ولغويّة وفكريّة واجتماعيّة واقتصاديّة وأدبيّة وغيرها ، كما أنّها ليست موجّهة لإنسان معيّن باسمه وصفته أو لجهة معيّنة أو لطائفة ما ( مع إيراد أمثلة من التاريخ والواقع ، أحيانا ، وحسب الحاجة ) ، بل هي لكلّ إنسان ( ظالم أو مظلوم ) ولكلّ جهة ( ظالمة أو مظلومة ) في كلّ زمان ومكان ، إبراءا للذمّة وطاعة لأمر الله تعالى بالعدل واجتناب الظلم ، ( ومساهمة بسيطة في استنتاج معيار دقيق وواضح للعدل والظلم ، ونشر ثقافة العدل ونبذ ومنع الظلم ) . وماأنشره هنا هو طرح مبدئي سوف أعود إليه لاحقا ، إن شاء الله تعالى ، ( وبعد اكتمال السلسلة وإستيفاء وبحث ما يستجدّ ويرد من التفاتات وملاحظات واستدراكات واعتراضات ووجهات نظر أخرى ) لتوثيقه وتحقيقه ومراجعته وتدقيقه ومناقشته وتصنيفه وترتيبه ، أعتمد فيه ، بعد الله سبحانه وتعالى ، على عشرات المصادر والمراجع . وأبذل وسعي ، و ( لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ) .
    من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان .






    لّلُتُوُصُلّ مِعٌ أَلَأٌدّأُرّهِ



    نَتًشًرُفّ

    mOdE.h.D@hOtMaIl.com

    لأرسال الاداره اضغط هنا


    لّلًتُسّجّيٌلّ بِأَلِمًنًتٌدُى نَتًشًرُفّ


    أًضٌغًطّ هِنِأً لُلِتّسُجّيَلٌ

    مُعّ تًحَيَأًتَ أِدٌأٌرَة أًلًمٌنَتًدِى
    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://grandalarp.gid3an.com
     
    تحديث الصفحة العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 12 )
    الرجوع الى أعلى الصفحة 
    صفحة 1 من اصل 1

    صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
    منتدى علماء التطوير :: الاقسام الاسلامية :: المنتدى الإسلامي-
    انتقل الى: